نبذة تعريفية بالمعاهد
نبذة تعريفية بمعاهد مكتب التعليم الفني والتدريب المهني :
أنشئ أول معهد تدريب مهني بالمحافظة في المكلا – خلف في عام 1975م وكان يضم تخصصات السيارات ، الصيانة والبرادة ، الخراطة ، الكهرباء . وفي عام 83 م أضيف تخصص اللحام ، ثم في عام 87 م أضيف قسما البناء والنجارة .
وكان المعهد منذ التأسيس يتبع وزارة العمل والخدمة المدنية ثم فنياً للجهاز المركزي للتعليم الفني .
ومع تحقيق الوحدة اليمنية المباركة عام 1990 م وكخطوة أولى لاهتمام الدولة بالتعليم الفني والتدريب المهني فقد استحدثت وزارة العمل والتدريب المهني وأستحدث فيها قطاع للتدريب المهني ومؤسسة عامة للتعليم والتدريب المهني والتقني . وفي عام 1992 م أنشئت الهيئة العامة للتدريب المهني والتي أعيد تنظيمها في عام 1995 م بالقرار الجمهوري رقم ( 64 ) نتيجة لضرورة تجميع مراكز ومعاهد التدريب المهني تحت مظلة واحدة توفيراً للإمكانيات وحشداً للطاقات والكوادر وتوحيداً للنظم والمناهج والمستويات حيث أصبحت الهيئة بموجبه مسؤولة عن كافة أنواع ومستويات التعليم والتدريب المهني والتقني ، وعلى ضوء ذلك تحولت تبعية معهد التدريب المهني – سيئون في عام 97 م والمعهد المهني التجاري – فوه  في عام 2000م من التربية والتعليم إلى الهيئة العامة للتدريب المهني والتقني . وتوج اهتمام القيادة السياسية بالتدريب المهني في عام 2001 م بإنشاء وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بموجب القرار الجمهوري رقم ( 46 ) وأنشئ مكتب الوزارة بالمحافظة في يوليو من نفس العام .
ويهدف التعليم الفني والتدريب المهني إلى إعداد القوى العاملة المؤهلة علمياً وفنياً وتقنياً للمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة فقطاع التدريب المهني في كل بلد هو جزء من الثقافة والتقاليد التربوية ولكن علاوة على ذلك فهو مرتبط بشكل وثيق بالوضع الاقتصادي . فمن الضروري ربط التدريب المهني باحتياجات سوق العمل ، حتى يخدم هذا النوع من التعليم التنمية ، وكذلك مخرجاته  خاصة وأن مصانع القطاع العام والخاص والمختلط تطالب بأتساق عملية التأهيل في المعاهد المهنية والتقنية بحيث تلبي المعارف والمهارات التي يتلقاها المتدرب احتياجات المصانع وسوق العمل بشكل عام مع التربية على الانضباط والإتقان في العمل ومراعاة قواعد السلامة المهنية والأمن الصناعي . ويؤدي ذلك إلى تحسين وزيادة فرص المتدربين في الحصول على عمل . فبالتالي فأن التعليم الفني والتدريب المهني بوسعه أن يحسن  المؤهلات لقطاع الإنتاج والخدمات والزراعة والأسماك والسياحة وغيرها ، وهو بالإضافة إلى ذلك أداة رائعة من أجل تأسيس مشاريع خاصة للخريجين .
ونتيجة لما يمثله هذا النوع من التعليم الفني والتدريب المهني من أهمية كبيرة في الدفع بعجلة البناء التنموي للأمم والشعوب فقد اهتمت بلادنا بهذا النوع من التعليم والتدريب منذ وقت ليس بالقصير وتوج هذا الاهتمام باستحداث وزارة التعليم الفني والتدريب المهني كوزارة متخصصة للتوسع في إنشاء المعاهد المهنية والتقنية المختلفة وتحديث المناهج والتجهيزات وتأهيل الكادر لتواكب التطورات التكنولوجية الحديثة . حيت يؤكد فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظة الله على التركيز في الوقت الراهن على التعليم الفني والتدريب المهني باعتباره عماد التنمية والسبيل الأمثل للقضاء على البطالة بين أوساط الشباب . وأكد على ضرورة التوسع في إنشاء المعاهد الفنية وتشجيع الشباب للألتحاق بها بما يخدم أهداف التنمية .

أهـــداف الدراسة بالمعـــاهد المهنية والتقنية :
تهدف الدراسة بالمعاهد المهنية والتقنية إلى تدريب الطلاب وتأهيلهم علمياً وعملياُ على أسس ومعارف تكنولوجيا حديثة لتخريج كوادر مهنية وفنية تلبي احتياجات سوق العمل على المستوى المحلي والخارجي .

ويتم إعدادهم للقيام بالمهام  التالية :

    * الألمام بالجوانب النظرية والتطبيقية والقدر الكافي من الثقافة والمعرفة اللازمة لأداء المهام المهنية والفنية .
    * أن يكون قادراً على أستخدام الأجهزة والمعدات وأدوات العمل .
    * أن يكون قادراً على إدارة هذه الأجهزة والمعدات وصيانتها .
    * أن يكون قادراً على أستخدام أجهزة القياس والضبط والمعايير وأستخلاص النتائج وتحليلها .
    * الألمام بقواعد الصحة والسلامة المهنية وأستخدام وسائلها .
    * تنمية حب العمل واحترام ذوي المهن وتقدير دورهم  في النهوض بالمجتمع .
    * أن يكون قادراً على مسك الدفاتر والسجلات وإجراء العمليات المحاسبية المختلفة .